تخطَّ إلى المحتوى
إحدى مكتبات آثار العلماء
مكتبة أبو عمر
القائمة
محاضرة

الوصية الأخيرة: الصلاة — د. إبراهيم السكران

إن تعذّر تشغيل الفيديو، شاهد على يوتيوب ↗

‹التفريغ النصي الآليمفهرس للبحثكل فقرة رابط إلى لحظتها

00:27ما شاء الله عليكم بسم الله يلا

01:01لا لا حياك الله يا هلا جميعا كيف حالكم طيبين عساكم بخير معك اطول اي والله

01:34عن الصلاه اللي هي الوصيه الاخيره حياه الواحد ما فيها يعني اهم الصلاه تعتقد صحيح والمجلس مجلسك حبيبنا الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم اما بعد الحقيقه الشيخ ابو ابو عبد الكريم حرق

02:02الموضوع شويه انا كنت بسالكم وش الوصيه الاخيره بس ما شاء الله عليك يا شيخ خلونا ننتقل من السؤال الثاني يلا بيض الله وجهك وش العلاقه بين الوصيه الاخيره والصلاه يعني هو عنوان اللقاء هو وصيه الاخيره ايش

02:31العلاقه بين الوصيه الاخيره والصلاه عليه سميت الصلاه الوصيه الاخيره يا سلام يا سلام قبل ان ندخل الحقيقه في تفاصيل الموضوع ابى يعني ساروي لكم بعض المشاهد الاجتماعيه وبعض الوقائع اللي تمر علينا يعني في

03:02حياتنا اليوميه واكثرها اخبار سمعتها ثم سننتقل من هذه القصص والاخبار الى الى جوهره موضوع ومنزله الصلاه في في القران والسنه مره اتصل باحد الشباب في جامعه الملك سعود طالب وقال اريد فقط ان اجلس معك لدي بعض

03:25الاشكاليات الفكريه قلت الله يحييك تعال وبعد تناول القهوه واخذنا يعني اخذنا يعني الحقيقه نتحاور في بعض الاشكاليات قلت له ما هي الاشكاليات الفكريه التي يعاني منها الطلاب عندكم في الجامعه كان الجواب بالنسبه لي صادم قال لي تبي الصراحه والله الاشكاليات الفكريه التي

03:50تفكر فيها النخب هذه كلها ما يدرون عنها اي نعم ما يجمعها السبب قلت السلام طيب قال الاشكاليه الحقيقيه التي يعاني منها الطلاب هي كثره التفريط في الصلاه ربما اني بعيد عن اجواء طلاب الجامعه لكن الجواب الحقيقه صدمني يعني كيف للشاب

04:13المسلم ان يعني اخذ يروي لي قصص واخبار قال مثلا كثير احيانا مثلا ياتي وقت الصلاه ياتي وقت الصلاه تلقى يعني مجموعه يروحون يصلون بس في مجموعه كبيره ما راح تصلي تسلم الله خذوا يعني خذوا قصه اخرى ايضا سمعتها مره من المرات يحدثني احد الاصدقاء يقول يقول حنا في شباب في استراحه

04:47وتسلم والله نسوي مصالحه قلنا خلينا نتصالح من هو من فينا يصلي الفجر في وقتها الجواب ناظر لحظه جواب المفاجاه يقول كل الموجودين في الاستراحه يقول كلنا طبعا تعليمنا الي ابناء مجتمع محافظ كلنا محبين للخير يقول كل الشباب اللي في استراحه

05:15قالوا ما فيهم ولا واحد يصلي الفجر وقت الا شاب واحد قال فقط توقظني زوج تلح حتى استيقظ بالقوه واحد فقط هذه القصه زادت من التوتر يعني صراحه حول هذا الموضوع ايضا ايضا شاب مره احد الاقارب ايضا يحدثني يقول كنت كل مره في دائره حكوميه

05:46قال لي اسمه قال في الصندوق العقاري والراجع معامله وكلنا نراجع معامله واحد من الاخيار وجاء حضر وقت الصلاه مد سجاده اقام وكبر صلينا وراه يقولون صلينا التفت في خمسه او سته جالسين في الزاويه طيب يعني يعني لا يوجد اي كلفه ما في أكل

06:07في القرض لا يوجد اي كلف عن الصلاه الناس صار في يعني ساروي لكم ايضا الحدث الاخر طبعا ساخذ منكم احداث مشابهه بس خلوني ارويكم بعض الاحداث هي التي حققت دفعتني للاهتمام بهذا الموضوع احد الاصدقاء ايضا يحدثني يقول اني كنت مره في احد الاسواق المركزيه اللي مثل

06:35يعني في نفس حجم بنده وكارفور وجيان ونحو ذلك يعني ما ابغى اسمي السوق بنفسه قد تكون ساعه ممكن قال قال كنا لما حضروا وقت الصلاه اغلقوا علينا السوق يقول انا استعجلت بسرعه لاني ابغى اطلع بصلي اللي فاجاني انه في مجموعه اخذين يتجولون بكل انسجام واريحيه ويكملون

07:03التسوق والتبضع ولا كان شيئا حدث ولا كان وقت الصلاه حدث يعني ثم يقول اكتشفت ان هذا يحصل في كثير من الاحيان اذا حضر وقت الصلاه يغلق السوق المركزي كثير من الناس يتسوق ويواصلون ولا كان شيء صاير القصه يعني التي تليها هي حدث صار لي انا شخصيا كنت مره جاي في الطائره عائدا الى السعوديه

07:27وحضر وقت صلاه الفجر ولم يتبقى يمكن لدقائق تشرق الشمس اخبرنا الكابتن ان الان وقت يعني ما شاء الله يعني مجموعه من ولله الحمد للاخوان تعرفون في طائرات السعوديه الحقيقه تشكر عليها الخطوط يعني رجع مجموعه وصلوا اللي تفاجات فيها عشرات يا اخي من السعوديه ما صلوا ولا تقوم يمكن

07:52يجمع يا ظهر وعصر المغرب وقت صلاه الفجر سيخرج الان اخر قصه يعني من هذه الاحداث مليتهم الى الاخبار ايه والله قصص مؤلمه لكن لازم نتاملها حتى نحاول ان نعالج هذه الظاهره يعني شخص اخر مره اخذت اروي له صراحه هذه القصص قال يعني ساخبرك بامر اخر قال انا

08:23مره يعني حضرت بعض المباريات المهمه يعني لا تقل عن 50 الف متفرج يجون الناس بدري شباب ياتون بدري ولا لا يجون العصر ينتظرون يحجزون المقعد يقول يجي وقت صلاه المغرب يجي وقت صلاه العشاء اللي ينزل منه كم هم عدد محدود وبقيه جالسين في المدرجات

08:46فاذا انزل صار مع الناس يقول احيانا مثلا ليه ما تصلي تقول والله ما في مكان فعلا ما في مكان بس انزل مثل الناس اللي يصلوني ننتقل يعني الى اخبار او مشاهد اجتماعيه اخرى من شريحه النساء في كثير من النساء تحدثن يقولن اذا صارت في مناسبه مثلا حفله زواج

09:11الاستعداد لحفله زواجكم مبكر بالمساحيق التجميليه مثلا من العصر يبداون كثير من الفتيات اذا تهيات بهذا المساحيق من العصر صعب عليها انها تتوضا الى من المغرب والعشاء لانها راح راح تخرب التسريحه كلها فيصير في تاخير يعني يعني الحقيقه لهذه

09:34الصلاتين ايضا من من الاشياء التي تحدث داخل مجتمع النساء اذا صار فيه وليمه المراه في الغالب يصير فيها نوع من الضغط النفسي في الاعداد وانتبه لهذا والطبق هذا والقهوه والشاهي واللي جات واللي ما بعد مع الضغط النفسي احيانا يتفارق الوقت ويخرج وهي قد نسيت الصلاه هذه المشاهد يعني مجموع هذه

10:00المشاهد الاجتماعيه ابو عبد الكريم هذه المشاهد اجتماعيه دفعتني الحقيقه الى الاهتمام بهذا الموضوع واستمريت فعلا اجلس مع اصدقائه مع الاقارب كنت اطلب منهم ما هي المشاهد والصور الاجتماعيه التي تلاحظون فيها يعني التقصير في الصلاه قبل ان انتقل الى الى المحور الثاني من

10:26الموضوع ودي اسمع منكم يعني هل هناك مشاهد تتذكرون قطعا وانا اتحدث ببعض هذه الاخبار والصور خطرت في بالكم بعضهم تتذكرون مثلا بعض الناس عند محطه بنزين وقت صلاه حاطين لم يفتحون عشان قاعد يمكن جالس قدامنا

11:07هذه الان الوقوف عند المحطه الثانيه مسجد كان في رمضان في العشر الاواخر بصوت الامام القراءه

11:47نصلي سبحان الله بعد ما خلص الصلاه يعني قصادنا الى الان انا ما انساه فانا نتكلم الاول اللي طلع بمسجد واحد امريكي ومعاه عكاز يقول هذا مطلعه من المسجد واتجه عندنا يعني يناظر فيها كانوا بيكلمنا

12:13قال انتم مسلمين الامريكي قال انا مسلم جديد وايضا مصاب يعني جامعات وفي شهر كريم رمضان وفي اخر عشر الاواخر ومستحيل ان افرط في هذه الصلاه وانت مسلم ستنتظر في كفر الصلاه

12:40سبحان الله يقول له تكلمني واحد يعني مسلم يعني سعودي ما راح اتالم لكن هذا علمني سبحان الله انه يجي واحد يتكلم معك توه مسلم الاسلام هذه العبادات تاج على رؤوس ابناء الجزيره ما يراها الا اللي كانوا محرومين منها مثل هذا مثلا في رمضان في مكه وفي مكه

13:04الشباب امتى صلاه العشاء صلى صلاه العشاء في الحرم ما يصير التراويح كانت في الاسواق وقالت اللي قدام المشوار عند الحرم

13:39في فكر موجود انا اتمنى انك تتكلم عنه انه في بعض الشباب مثلا اذا هو عنده يعني بعض المعاصي او بعض الاشياء الغلط اللي يسويها في حياتي ويقول لك يا اخي يا اما اني اصير ملتزم مره يعني ولا ما اصلي انا قبلت واحد من الشباب نفس الحكايه يقول يا اخي كيف انا الان مثلا في مجمع وقاعد اروح وجاي واسوي اشياء غلط وتبغاني لما يقيم الصلاه

14:04ويؤذن اروح اصلي يعني يا صحابي بالضبط لكن ترى موجود الفكر هذا عندنا يعني خلاصه الرد على هالاشكاليه هذه انه معصيه واحده افضل معصيتين الله بمعصيه واحده حتى ان شاء الله تتحرك الان هذا اللي ترك الصلاه وجلس ينتظر الصلاه

14:34الان اكثر حكم ترك الصلاه حكم ترك الصيام حكم ترك غضب البصر ما يعرفون الاحكام لكن وش السبب انهم جميل جميل السبب انهم السبب الحقيقي عبد الكريم ما شاء الله يعني

15:21من المشاهد والصور الحقيقه المؤلمه من بين الساعه الخامسه والسابعه صباحا احيانا يعني في كثير من الاحيان الحقيقه هو الغالب للاسف تجد اذا جت مثلا الساعه الخامسه او الساعه الرابعه والنصف لا لا اكتب على الشبكه كثير يعني الان متى

15:47يؤذن تقريبا شو اسمه الفجر يعني اربع يعني طيب اذا قمت الى صلاه الفجر تجد بعض من وفقهم الله توضاوا وذهبوا الى المسجد اما يستاكم في الطريق ويسبحون حتى يصلون المسجد ويكبرون يذكرون الله لكن العدد يظل قليل

16:11صح ولا لا انت في الحي كبير العدد اللي رافع المسجد قليل ما يجي بعد ساعه او 90 دقيقه بالضبط يعني اللي يجي وقت الدوامات والدراسه الا سبحان الله يتحول الحي اللي انت فيه له حركه نواره وسيارات وناس طابور والام والاب يجلسون على راس الولد والبنت المدرسه الدوام طيب وين هذا الانزعاج

16:38للولد قبل ساعه بس اللي توه قبل ساعه فيها سعاده الابن في حياه الخالده حياه ابديه حياه سننتقل لها سيعيش المره فيها مليارات السنوات حقق لابنك السعاده الحقيقيه لانه لو ماتوا ذهب الى النار يعيش ابنك في ساعتها ابديه ولا فقط طبعا هو جيدا ان الناس يحرسون على دراسه ابنائهم جيد ان الناس يحصل على وظيفه ابنائهم لكن ان يكون

17:03الدنيا اعظم في النفوس من الصلاه والله جل وعلا يقول بل تؤثرون الحياه الدنيا والاخره خير وابقى دعونا يعني هذا ايضا المشاهد المؤلمه اللي هي وقت صلاه الفجر ما ليس بينه وبين وقت الدوام يمكن لساعه او 120 دقيقه او 90 دقيقه الحدود ومع ذلك

17:20لحظه فرق الحماس والاهتمام في بيوت المسلمين للاسف من يعني من اكثر الامور حقيقه ادهاشا لي على الاقل في تشريع الصلاه ان كل العبادات شرئها الله سبحانه وتعالى في الارض ارسل الله ثم جبريل او بطرائق الوحي الاخرى وشرعت هذه الشرائع في الارض الزكاه الصيام

17:46الحج الاذان كل الشرائش اين شرعت برسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مسجد الاقصى ثم عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ثلاث سنوات من الهجره الى السماء السابعه قال في صحيح البخاري قال صلى الله عليه وسلم حتى حتى ظهرت لمستوى يسمع فيه صريف الاقلام

18:09اللي هو الملائكه تكتب القضاء والقدر اليومي لان القضاء والقدر كما تعرفون في قضاء قدر حولي اللي هو مثل ليله القدر تكتب فيها الامور حق تبارك وتعالى فيها يفرق كل امر حكيم يعني وفيها القضاء والقدر الذي هو عمري انفخ الملك ويكتب

18:27رزقه واجله شقي او سعيد وفيها القضاء اللي هو اليومي الله جل وعلا يقضي الحق تبارك وتعالى عن كل كل يوم هو في شان الله سبحانه وتعالى يقضي اقدار للعباد يوميا فالملائكه كانت تكتب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول وصلت الى هذا المستوى الذي يكتب فيه الاقدار والصريف هو صوت صرير القلم في

18:49فالنبي صلى الله عليه وسلم بلغ هذه المنزله وصعد حتى وصل الى سدره المنتهى ثم فرض الله جل وعلا عليه الصلوات سمعها من الله سبحانه وتعالى لا نعرف شريعه شرعها الله سبحانه وتعالى مباشره دون واسطه الا الصلاه بقيه الشرع الله بالواسطه

19:11الا الصلاه تشريفا لمقامها هذه اشاره عظيمه الصلاه هذه ما تفرض في الارض لا لا هذه يسرى ويعرج برسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء حتى تشرح عليه لما من حب الله للصلاه اي عظمه للصلاه ان ان يكون لها مثل هذه المنزله من من الاشارات الشرعيه ايضا الى عظمه منزله الصلاه

19:35ان يعني في الله سبحانه وتعالى شراء كثير من الرخص للمسافر شرع كثير من الرخص للمجاهد لكن في موضوع الصلاه بالعكس الناس يعني تصور تصور شخص مجاهد على خط النار تحت مرمى القصف تحت مرمى السهام يفترض الان ان الله سبحانه يعني العقل

20:00يقول الان ترخص تسقط كثير من التشريعات بعد ذلك الله جل وعلا في هذه اللحظه الحرجه فرض المسلمين صلاه الجماعه كما قال تعالى في سوره النساء واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاه هل تقم طائفه منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا يعني

20:19السجود على الصلاه شائع في لغه الشريعه فاذا سجدوا فليكونوا من وراءكم يذهبون قلت تاتي طائفه اخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو ترفضون اسلحتكم فيمنون عليكم ليله واحده ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى مطر او

20:37كنتم مرضى ان تضع اسلحتكم وخذوا عتركم ان الله ادى الكافرين عذاب مهين فاذا قضيتم الصلاه فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمان انتم فاقين الصلاه الا الصلاه كانت على المؤمنين الان الان المسلمين خطر عليهم العدو امامهم ومع ذلك صلوا جماعه يصلي بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين يصلي بامراتها معهم اسلحتهم

21:04وينظرون الى العدو يصلون ركعه ثم ينفردون ويصلون الثانيه والنبي صلى الله عليه وسلم مستمر دائما السنه الثانيه اقل الا في هذا الموطن فيطيل ينفردون ويسلمون المسلمين فياتي الطائفه الاخرى وتصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ كيف طبعا هي في السنه النبويه وردت صلاه الخوف على سته او سبعه

21:28اوجه كلها مشروعه وصلها النبي صلى الله عليه وسلم في عده مواضع لكن العجيب كيف يعني شرع له النبي صلى الله عليه وسلم الصلاه بالرغم انهم سيترخصون بترك كثير بعض شروط وبعض الافعال وبعض الواجبات في الصلاه وسيكون منهم كثره حركه لم يبح الله لهم

21:45ترك الجماعه فاذا كان الله يقول للمسلمين في موضع خطر صلوا جماعه بهذه الطريقه ويشرح حالهم في القران فكيف بالله يعني اين العذر لشخص تحت اجهزه التكييف والفرص الوتيره الحديثه يترك الصلاه الله يشرع صلاه الجماعه للمسلمين على خط النار خطر عليهم خطر امني حقيقي يعني ممكن ان يغيرون

22:06عليكم في ساعه صلوا جماعه وليس يكتفي فقط ان يبلغ بها الرسول صلى الله عليه وسلم ويشرحها في الحديث النبوي لا يشرحها الله في القران فيقول الايات واذا كنت فيهم الصلاه فمثل هذه الاشارات يعني فيها دليل الحقيقي يعني على عظمه الصلاه وحب الله جل وعلا للصلاه

22:28ايضا من من الاشارات الى موضوع الصلاه وعظمه الصلاه ان النبي الانسان الان اذا مات او اذا كان في مرض الموت بماذا يصيب يوصي باهم الاشياء لمن حوله لانه يحب من حوله فينصب اهم الاشياء ففي سنن ابي داود ان النبي الحديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال كان اخر كلام رسول الله صلى

22:55الله عليه وسلم وهو في مرض الوفاه الصلاه الصلاه وما ملكت عباده فالنبي صلى الله عليه وسلم يحبنا ويحب امته ولولا حرص علينا ما اوصانا بالصلاه في في مرض في مرض الاخير الصلاه الصلاه يا اخي كل ما حضرت الصلاه تذكر وصيه النبي صلى الله عليه وسلم فذكر يقول لك الصلاه الصلاه وما ملكت ايمان

23:22مره من المرات كنت ابحث في كتب الفقه عن حكم صلاه الجماعه وحكم صلاه المسجد والله مر بنص انني تركت البحث كله يعني كاني خجلت وانا ابحث هذه المساله مر بي قول الله جل وعلا في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصاد رجال

23:45وصفهم بالرجوله في مثل هذا الموطور والله اني خجلت وانا ابحث عن المسجد قلت يا اخي علق الرجوله يا اخي الله وصفهم بالرجل يقول في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تريد ايضا من من الادله على يعني عظمه الصلاه

24:10ومنزلتها في في لسان الشارع ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبه اصحابه في مواطن لا يتوقعون انه يعني يمكن ان ينبههم على ذلك مره الصحابه كانوا في الصحيح صاحب البخاري كان الصحابه جالسين مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليله فيها البدر مقبره يعني فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى البدر قال هل ترون الى هل ترون بدر قال نعم هل ترى القمر لا

24:37قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر ليله البدر لا تضامون في رؤيتك وفي روايه لا تضامون في روايته يعني لن تتزاحموا سترونك كما ترى يعني مثل القمر وانما رؤيه الله كرؤيه القبر تشبيه للرؤيه بالرؤيه وليس من المرء بالمرء قال انكم سترون ربكم ليله القدر كما ترون عفوا القمر يتبادل طيب وش العمل

25:03الذي مثل هذا الموطن قال فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاه قبل طلوع الشمس وقبل غروب ما هي الصلاه قبل طلوع الشمس الفجر استطعتم ان لا تغلبوا على صلاه قبل طلوع الشمس وقبل غروبه لصلاه الفجر والعصر

25:31فالنبي صلى الله عليه وسلم ينبه الصحابه الى ان اذا اردتم ان ترون الله ومن ومن الذي لا يريد ان يرى الله جل وعلا اذا اردتم ان تتنعموا برؤيه الله احرصوا على هاتان الصلاتان هو بقيه الصلوات بشكل اخر لكن لها مزيه لهما مزيد اهتمام اسماعيل بن ابي خالد كان احد الرجال في

25:54سند البخاري قال البخاري بعد مرور الحديث قال قال اسماعيل لا تفوتنكم فافعلوا كان ينبه كان ينبه يعني من يسمع هذا الحديث لا تفوتك حتى لا تفوتكم رؤيه الله سبحانه وتعالى كلما فات الانسان صلاه الفجر صلاه العصر ليتذكر ان النبي صلى الله عليه

26:12وسلم كان يقول اصحابه سترون ربكم كما ترون القمر فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاته قبل طلوع الشمس وقبل تذكر ان هاتان الصلاتان طريق لرؤيه الله سبحانه وتعالى مما يدل ايضا على عظمه منزله الصلاه قصه وردت في القران عن نبي الله زكريا

26:38توحي هذه القصه ان الصلاه هي موضع تنزل الرحمات زكريا نبي من اعظم انبياء بني اسرائيل وكان في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان زكريا نجارا كان يعمل في النجاره يعني كان ياكل من عمل يده كبرت سنه وما اتى ولد ولكنه لم يقنط من رحمه الله و دعى ربه قال

27:01في سوره قال هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذريه طيبه انك سميع الدعاء متى تجاه الجواب بعد سنين طويله الموضع الذي اجاب الله دعاء اخبر باجابه دعامته تتمه الايه قال الله تعالى فنادته الملائكه وهو قائم يصليهم

27:24يعني والله موقف يهز يهز ترى في هيبه قائم نبي الله قائل يصلي فقالت له الملائكه ان الله يبشرك بكلمه منه ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمه ونبيا من الصالحين مصدقا بكر الله يعني يصدق بعيسى لانه هو عيسى ابناء خاله وسيدا يعني من السياده في العلم والدين وحصورا يعني اعفه الله من الفواحش حصره الله

27:49الفواحش ونبيا لاحظ متى اتاه الجواب وهو والله انها تهزني هذه الايه لما تهز هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك ذريه طيبه انك سميع الدعاء فنادته الملائكه وعقائي ويصلح ان الله يبشرك بيحيى مما يدل ايضا على عظمه يعني منزله الشريعه

28:14عفوا على عظمه منزله الصلاه في الشريعه ان الله جل وعلا جعل صعود ونزول الملائكه للاخبار عن اعمال بني ادم مرتبطه بمواعيد الصلاه ويخبرون فيها عن بني ادمهم في الصلاه لذلك انت بتفوتك الصلاه لان ملائكه ستصعد تخبر الله جل وعلا بعملك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري قال

28:39يتعاقبون فيكم ملائكه بالليل وملائكه بالنهار ملائكه ياتون بالليل ملائكه ياتون بالنهار ويجتمعون عند صلاه الفجر وصلاه العصر لاحظ كثره الكلام الشريعه حول الصلاتين الفجر والعصر ويجتمعون عند صلاه ويجتمعون عند صلاه الفجر وصلاه العصر ثم يعرج الذين باتوا

29:01عند ربهم فيقول لهم الله جلاله كيف تركتم عبادي قال تركناهم يصلون يعرض الذين باتوا متى على صلاه بعد صلاه الفجر فيقول الله كيف ترك قال تركناهم وهم يصلون واتيناهم فهم يصلون فدوم الفجر وكانوا يصلون فاحرص على ان تكون ممن يصلي

29:26حتى ينقل عملك مع الملائكه على انك كنت في موضع صلاه مما يدل ايضا على عظمه منزله الشيعه يعني الصلاه في في الشريعه في صحيح البخاري ان عن ابي المليح قال كنا مع بريده احد الصحابه في غزوه وكان فيه غيم فكان بريده خشي انه يتاخرون نوعا ما عن صلاه العصر لانه ما تبين لهم وقت الدخول

29:55فامرهم بالاستعجال بالصلاه وقال لهم سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول من ترك صلاه العصر فقد حبط عمله يعني كم مره الانسان ينام عن صلاه العصر تذكر حديث بريده في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ترك صلاه العصر قد عمله عملك في صلوات فيه زكاه في

30:19صدقات ممكن ان ترقص عملك طيب هناك بعض المعاني لكنني ساتوقف واخذ منكم قطعا يعني صارت في اذهانكم الان معاني اخرى ذكرونا ببعض المعاني في الشريعه التي تدل على عظمه الصلاه انا الشيخ الفاضل عندي عندي قصه قصيره بس

30:45جميل عندي عمي يمكن في الثمانينات الان او وصل حتى التسعينات جميل رجل لما تفوت انا طبعا هو رجل الله الله اعطاه خفه دم شوي ودائما يضحك كثير في العمر ما شاء الله رجل بس سبحان الله متى متى يعرف ان فاتت الصلاه لما يزعل هو يزعل علي شيء مع ان

31:07رجل امي يعني ما عنده المعلومات هذه عن اهميه الصلاه لكن اقسم بالله العظيم مره انا كنت عنده هو يعني يمكن من اقرب الشباب عنده ودائما نجلس معاه واسولف كيف جيت مره صليت الظهر في المسجد وجيت لقيت وجهه يعني غضبان غضب وجالس فسالته واحد من

31:36العيال المزعل ولا شيء سالته ما رد علي جلس شوي وبعدين سمعتوا لحاله يسولف يقول لهجه فاتتني الصلاه وكذا وجلست من صلاه الظهر لين العصر لانه كان نايم هو فاتته الصلاه الان هو تقريبا صار ينسى بعض الامور يعني مثلا يروح للمسجد

31:59يسالني هي صلاه العشاء ولا الفجر يعني مثلا تصلي يقول اقول للسماء يقول لا هذه الفجر انا خليت سنه زي كذا فشوف سبحان الله كيف انه الرجل هذا اللي في باله يعني المرحله تقريبا نهايه بس سبحان الله حتى وهو نايم ياذن سبحان الله هو كبير في

32:21العمر يعني بس هو نايم انا مره يقول لي واحد من اولاد عمي يقول كنت نايم عنده فيقول فكرت انه خلاص يعني بيتشهد فيقول اذن شغلت النور طلعت النور الرجل الاموره زينه وكذا سبحان الله مع انه رجل امي والله ما عنده المعلومات صحيح طيب من المعاني العظيم حول الصلاه

32:47ان الصلاه تصوغ اخلاقك الانسان المصلي الذي يقوم بالصلاه والله بصوره اخلاقها تغير اخلاقها لما لان الله قال في القران ايش الدليل في القران على ان الصلاه تغير شخصيتك قال حققتها وتعالى ان الصلاه تنهى هل تحشمك واقم الصلاه الا الصلاه تنهى عن الفحشاء المنكر بعض الناس ياتي يقلب هذا المعنى يجي يقول لك وسمعته كم مره جاء قال

33:12لي دخل اصلي وما تغيرت ما حصل السؤال العكس هو الله اخبرك ان الصلاه والله جل وعلا مصدق بالخبر الله فليه مانعتك على الفحشاء المنكر معناه انك لم تقم بحقوق الصلاه حقيقه لان الله قال واقم الصلاه الا الصلاه معناه انك واقمت فيقول فلذلك شخص يقول كل من كان يصلي ولم تنهى صلاه

33:39فلو قام المصلي بحقوق الصلاه حقا اذا كبر استشعر معنى انه يكبر الان بين يدي الله في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غضب لما راى البوزاق مسق كيف كيف تبصق وانت في قبل وجه الله سبحانه وتعالى اذا كبر استحضروا معنى التكبير واذا قال الحمد لله رب العالمين استحذر ان الله جل

34:04وعلا الان يقول حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم استحذر ان الله يقول اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين استحضر ان الله يقول مجدني عبدي واذا قال اياك نعبدة استحذر ان الله يقول هذا لعبدي ولا فيستحضر ان الله معك فاذا ركع استحضر الان

34:21انه في موضع تعظيم لله وموضع شريف انه الان خاضع وخاضع لله سبحانه وتعالى واذا سجد شعر الان انك كما قال صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه ساجد فشهر الان اقرب حالاته في حياته من الله في هذا الموضع الذي افر وجهه فيه لله سبحانه وتعالى احسنت يا سلام

34:45فاذا اذا قام الانسان بمثل هذه المعاني وخشع وخضع غيرت الصلاه اخلاقها لان الله قال ان الصلاه تنهى عن الفحشاء المنكر من المعاني ايضا المهمه في الصلاه بعض الناس يصلي وفيه كسل اذا في كسل في الصلاه يعني في القيام لها في تساقل يغفل ان هذه هذه الصوره الله جل وعلا ذكرها

35:09وبين انها شعبه نفاق هذا معنى خطير خطير انك تقوم للصلاه كسول اذا قمت الصلاه قم قم وقلبك وتلهفف قم والقلب متشوق قم والقلب مليء بعاطفه مشبوبه لهذه الصلاه لان الله قال تعالى قال تعالى في موضعين من القران قال ان المنافقين يخادعون الله وهوخادعهم واذا قاموا الى الصلاه قاموا

35:32كسالى وقال حقا قال ولا ياتون الصلاه الا وهم كسالى فالله يقول ان المنافقين يصلون قالوا يصلون بس يصلون كسالى فاذا صليتك سولا واتيت الى الصلاه كسولا الان كانك الان في الحقيقه شابهت المنافقين في هذه الشعبه الخطيره بل النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم قال تلك صلاه المنافق

35:57في روايه اخرى كان كررها ثلاثه قال تلك صلاه المنافق تلك صلاه المنافق تلك صلاه المنافق ما هي صلاه منافقه قال يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرنين شيطان يعني قضيفه الغروب قربت الغروب قام فنقرها اربعا لا يذكر الله فيها الا

36:15قليلا لا حصل صلى لو الان لكن اخر الصلاه الى قبيل الغروب كم من المسلمين اليوم الصلاه قبل الغروب والنبي يقول هذه صلاه المنافق ووصفها بوصفين قال تلك صلاه المنافق تلك صلاه المنافق تلك الصلاه المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرنين شيطان قام فنقرها ارضا لا

36:39يذكر الله فيها الا قليلا فوصفها بان اخرها الى اخر وقت ووصف انها نقرها يعني استعجل فيها وصف انه لم يذكر الله فيها الا قليلا من المعاني ايضا العظيمه التي عظم الشارع فيها الصلاه ان النبي صلى الله عليه وسلم جلس مره مع

37:09اصحابه وضرب لهم مثلا قال لهم صلى الله عليه البخاري الحديث قال لهم ارايتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل كل يوم من خمس مرات ايبقى من درن شيء تصور واحد يستحم في اليوم خمس مرات احنا يا ابو عبد الكريم مثلا

37:36خمس مرات هل يبقى من درنه شيء لا يبقى شيء قال النبي صلى الله عليه وسلم فذلك مثل الصلوات الخمس يكفر الله في عنا فهذا فيه جواب على صاحبك اللي قال اني اخي انا ماني مطوع انا ماني متدين او انا اعاكس طيب يا اخي صل الله جل يكفل عنك الخطايا معناها انه صلوا واستمر عاكس ليس هذا المراقبه

37:59وانما صلوا عن الخطايا وينقيك تلقيك الصلاه وتصعد بك الصلاه فاذا جاء المراه احيانا وقال والله انا صليت وما تحسنت عبادتي وما تحسنت الجواب انك لم تصلي ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الرجل في الصحيح وصلى مستاذلا وش قال له

38:25قال ارجع فصلي واستمر حتى قال رسول الله لا يحسن غير ذلك فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم من ايضا الاشارات الشرعيه العظيمه الى منزله الصلاه ان الله سبحانه وتعالى امتن على نبيه بمن كثيره من هذه المنن الكوثر فقال في تلك الايه العظيمه انا اعطيناك

38:46الكوثر الكوثر هو الخير الكثير ومنه الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم الذي طوله شهر وعرضه شهر وكيزاله كعدد نجوم السماء واشد بياضا من اللبن واحلام من العسل فما هو مقابل هذه المنه العظيمه الا اعطيناك الكوثر وش المقابل فسر لربك

39:10يعني هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم منه الكون الشكر هذه المنه ان تصلي اول ما بدا بماذا بالصلاه نبي الله خليل الله ابراهيم صلى الله عليه وسلم جلس مره يدعو ربه بماذا دعى يمكن حنا ندعوا بالعصايه الدنيويه ندعو بالارزاق ندعو بالولد ندعو بالشفاء وكلها مما يسال الله

39:36جل وعلمنا ابراهيم لما دعا الله دعاه بامور من العباده وليست من عباده التي يمكن ان ننساها تدعي قال قال خلي الله ابراهيم الحمد لله الذي وهباري اسماعيل واسحاق ان ربي سميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاه والله لو تقول واحد يا اخي ادعو الله جل وعلا ان يجعلك مقيم الصلاه استغرب ادعي ان الله يخليني اقيم الصلاه

40:02عظيمه يجب ان تستعين بالله لان يعينك على الصلاه قال رب اجعلني مقيم الصلاه فقط ومن ذريتي ايضا تدعو الى تدعو الله جل وعلا ان يجعل ابنائك من المصلين من من الامور العجيبه ايضا التي جاءت في الشريعه فيها اشاره الى منزله الصلاه انه

40:28حين تحدث ظواهر كونيه معينه مثل مثلا الجفاف قله نزول الامطار الكسوف ذهاب ضوء الشمس ذهاب ضوء القمر والخسوف ارشدني الله الى ماذا غير هالصلوات الخمس غير صلاه العيد غير صلاه التراويح ارشدنا الله فاذا جفت الامطار يعني الارض قاحله السماء لا يوجد فيها قزعه ولا غيب قال قال امرنا الله سبحانه

40:59وتعالى ان نفزع الى الصلاه بصفه وباذن الله سبحانه وتعالى يرسل الله السحاب بالمطر واذا ظهرت هذه القوارع الكونيه الخطيره التي يذكر الله بها عباده ايضا امرنا الله سبحانه وتعالى نفس الصلاه وكانت الصلاه مفزع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفزع الى الصلاه

41:21ومن الشواهد ايضا الشرعيه على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم مره دخل على فاطمه وعلم ابي طالب فاطمه ابنته وعلي بن عمه وكانوا من اقرب الناس لهم دخل عليهم ليله وهما نائمان فايقظهما الى الصلاه فصلوا فقال ابن ابي طالب صاحب خالد قال يا رسول الله انفسنا بيد الله ان يبعثنا

41:50يعني اذا اراد الله انه يجعلنا نستيقظ استيقظه فماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم تاثر من الجواب وخرج واخذ يضرب بفخره ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدله يعني لم يعجبه جوابه عن ابي طالب الذي لفت انتباهي تعليق للامام الطبري على هذه القصه قال الامام الطبري لو لم تكن الصلاه بهذه المنزله العظيمه ما كان رسول الله

42:14يزعج ابنته في هذا يعني في في قلب الليل البهيم وابن عمه ويريده ان يصلي لكن اراد ان لا تفوت عليه في هذه المنزله العظيمه وكان النبي صلى الله واستشهد بقول الله تعالى وامر اهلك بالصلاه واصطبر عليها وهذا ايضا امر لرسول الله سبحانه السياق قال جاء لرسول قال وامر اهلك بالصلاه وذكر لما ذكر الله نبيه اسماعيل قال وكان

42:39يامر اهله بالصلاه هذه ايضا الوصيه لنا جميعا الامر يعني موقف من الصلاه لا يقتصر علينا نحن وانما ايضا لمن حولنا يجب علينا جميعا ان نؤمر الا بالصلاه كما اننا نامر انفسنا ايضا نؤمر من حولنا من الظواهر الحقيقه الاجتماعيه المزعجه ان صار في خجل من خجل من الكلام حدثني بها

43:00احد الاصدقاء قال لي في العمل متى في الدوام يعني رايت احد ما يعني يقول لي بلغته يقول يا اخي صرنا كاننا امريكان كل واحد براحته يعني انه في نوع من الحريه الليبراليه المبالغ فيها يعني هذه عباره يقول كان يمكن في العمل عنده ومهندس قال لي المهم يقول انك انت اول اجد في نفسي قوه عيب

43:29يصلي واللي ما يبغى يطلع عادي صدقت لكن لاحظ شوف شوف ابو عبد الكريم الموقف المقابل الان لو هذا جاء واخطا عليك في شيء من امر الدنيا ما سامحته ولو طالبته لكن ان يقصر في اعظم امر الذي هو عمود الاسلام يعني تصور الان لو عندنا خيمه فيها عمود جيت سحبت العمود راحت النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول

43:55راس الامر الاسلام وعموده الصلاه لم يتبقى شيء ولذلك كان الامام الحجر يقول ان اهل العلم كانوا يعتبون قول الله تعالى نبينا اليه واقيموا الصلاه ولا تكونوا من المشركين قال يرون هذه الايه اعظم وعيد جاء في موضوع الصلاه ليه لانه اقيموا الصلاه ولا تكونوا مشركين جعل من لا يقيم الصلاه

44:23ولا تكون مشرك ولذلك ابو الحسن ندوي لما كتب كتابه اظن العقال الاربعه جاء في مطلع الكلام عن الصلاه هذه الايه واقيموا الصلاه ولا تكون المشركين هذا معنى في غايه يعني اذا استحمره الانسان ان الله جعله الصلاه بل حتى في الجهاد لما كان الله جل وعلا في الايات يمر

44:40بالجهاز كان يقول فان تابوا واقاموا الصلاه اخوانكم في الدين فجعل الاخوه في الدين مرتبطه بقامه الصلاه وجعل ايقاف القتال مرتبط باقامه الصلاه فهذه الامور كلها تدل على عظمه منزله الصلاه هل تتذكرون ايضا شواهد اخرى ساعود اليكم مره اخرى

45:02بعض الناس صحيح يصلي البعض اصلا المسلمين جالس تحصلوا في مكتبه ومعاه العامل برضه ما هو مسلم يعني

46:01حتى كيف مقتنع اصلا بدينك يجلس المسلم مع غير المسلم خليه حتى يؤثر سلبيا على على غير المسلم انفسنا وللسباب يمكن انا مر عليه صح صح

46:39وانا اكثر ولذلك يعني من من الحقيقه من الامور التي باستحضرها الانسان ان شاء الله ما تحرك يعني مشاعره للاهتمام بالصلاه لما ذكر الله جل وعلا في سوره القيامه لما ذكر مشاهد القيامه وبعث الناس من القبور الله سبحانه وتعالى والتفت الساق بالساق

47:09الى ربك تذكر انه يعني من من موجبات العذاب اول ما ذكر مجد خص الصلاه لما لان الله سبحانه وتعالى يحب هذه الصلاه لولا لولا الله يحبها صلاه لما امر القران والسنه بهذا النصوص مليئه النصوص كلها تريد منه تريد منه ان تكون الصلاه مركز حياتنا محور حيات ك بل بل حتى بعض التشريعات تربط اوقات

47:37الصلاه مثل الحين دخول مثلا الصبيان دخولهم لما كان اول في اي وقت فوضع الله اوقات قال من بعد صلاه الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيره ومن بعد صلاه العشاء كيف يرتبها الاوقات ويرتبه ويقول مثلا بورك الامه في بكوره فيجعل العمل يبدا بعد

47:52الصلاه تتذكر المشاهد مره واحده زملائهم جميل كنت خلاص انا بصلي في المسجد صحيح لكنها الصلاه اعظم من ذلك خلاص خرجت من حد الاسلام

48:42واحد فتح الله عليكم ايضا النبي صلى الله عليه وسلم جاء لبلال في الصحيح صحيح البخاري قال له يا بلال

49:38حدثني بارجاع عمل عملته فاني سمعت دفن عليك في الجنه قفلنا يقول يا بلال انا سامع صوتنا عليك الجنه اكيد في عمل هو الذي بلغ هذه المنزله حدثني بارجل عملته هذا الحديث صاحب البخاري فقال بلال ارجع عملته اني ما توضات في ساعه او نهار الا صليت فيها ما كتب الله فيه

50:37اسال الله سبحانه التيسير والله تجد فيها انشراح صدر ثم بعد فتره تصبح كالعاده لا تستطيع ان تدعها في اليوم الاول كالجبل وفي اليوم الثاني كنصف الجبل وفي اليوم الثالث كلا جبل وفي اليوم الرابع مثل الغذاء تدمن عليه ان تصلي في كل وقت تذهب

50:55وتصلي بل حدثني احد المشايخ قال ان كنا في سفر وكان معنا شيخ معروفين الان هو في الاحتساب وله جهود مشكوره في الدعم مشكور الدعوه وفي صلاح وتدين وتقوى وكثره صمت قال كل ما جلسنا حنا في الطريق نجلس كما ذهبت لقيته مبعد عنده اشتراه وبعد الصلاه

51:19واحده عند اختي كبيره في البيت الصلاه في وقتها ام الصيام في وقته اكل يعني واحد والله قال جاءك اليوم ولا تعبان

52:07والله يعني واحد طلع من الدوام تعبان ونام على العصر ايه اخطر في ميزان الله الصلاه كانت على المؤمنين اعظم الشوط في الصلاه هي هي الوقت

54:53الشباب اللي في الملعب وفي اذا احد وقت الصلاه ونزلوا هذه يعني الحمد لله جميل جميل اريد ان اذكر نفسي واذكركم بالايتين التي

55:19ذكرهم الله قول تبارك وتعالى وامر اهلك بالصبر علينا وبقول الله سبحانه وتعالى عن اسماعيل وكان يامر اهله بالصلاه فيجب صراحه ان تتغير حياتنا تصبح الصلاه هي مركز حياتنا اذا كان هناك يعني ممكن كتب اوصي فيها اوصي بكتابين الكتاب الاول طبعا بعد القران الكتاب الاول كتاب مهم جدا للامام محمد بن نصر المروزي من اعظم ائمه

55:44السلف اثنى عليها العلم وخصوص له كتاب كتابه بحد ذاته عن عنوان الكتاب بحد ذاته ابداع اسم الكتاب تعظيم قدر الصلاه في مجلدين تحقق برساله علميه كتاب جميل جدا اوصيكم والله نقل من الايات والاخبار والاحاديث هو محدث كبير كتاب اسمه كاظم الصلاه لمحمد بن ناصر المروزي

56:07توفي عام 294 هجري يعني اما المتقدمين الكتاب الثاني كتاب متقدم كتاب معاصر اسمه قناديل الصلاه تاملات في منازل الجمال قناديل الصلاه لمؤلف اسمه فريد الانصاري مؤلف مغربي كلهم تاملات في عظمه الصلاه ومعانيها العظيمه كتاب صغير كبير يجي صفحه

56:32توفي رحمه الله فريد الانصاري قريبا غفر الله مهمه جدا لبناء ومعاني الصلاه في نفس الانسان قدر الصلاه للشيخ خالد الانصاري الله اسال الله سبحانه وتعالى يجاني واياكم من مقيمين الصلاه ومن ذرياتنا والله اعلم واحكم صلى الله عليه وسلم وبارك على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وما

56:56شيخ كلامك صراحه ما في امن موضوع من الصلاه يعني عماد الدين سبحان الله لكن نقول الناس المقصرين على دخول رمضان ان شاء الله التوبه للجميع

57:24على الصلاه اي نعم للاسف ما استحضرت كنت مستحضر الكتب لاني صحيح صحيح صدق نشكرك ان شاء الله في رمضان باذن الله سهله وكلامك وان شاء

57:53الله الله يوفقك جزاك الله خير شكرا استمتعنا بكلامك والله يا شيخ ما شاء الله الله يحفظك جزاك الله خير شكرا على

58:23التمديد العميد في الشرقيه ولا الطيران ولد عمي ولد عمي

حدّد أي نص في المقال لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

نص المحاضرة

نص محرر مع عناوين وتدقيق لغوي. وليست تفريغا حرفيا مطابقا للفيديو.

افتتاح المجلس ومشاهد التفريط

بدأ المجلس بالترحيب، وقال المحاضر: «ما شاء الله عليكم، بسم الله». ثم جرى حديث قصير عن الصلاة بوصفها الوصية الأخيرة، وقال أحد الحضور: «والمجلس مجلسك، حبيبنا».

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ثم أما بعد. الشيخ أبو عبد الكريم أحرق الموضوع قليلًا؛ كنت سأسألكم: ما الوصية الأخيرة؟ لكن لننتقل من السؤال. ما العلاقة بين الوصية الأخيرة والصلاة، حتى سميت الصلاة الوصية الأخيرة؟ قبل الدخول في تفاصيل الموضوع، سأروي بعض المشاهد الاجتماعية والوقائع التي تمر علينا في حياتنا اليومية، وأكثرها أخبار سمعتها، ثم ننتقل منها إلى جوهر الموضوع ومنزلة الصلاة في القرآن والسنة.

اتصل بي مرة طالب في جامعة الملك سعود وقال: أريد أن أجلس معك، لدي بعض الإشكاليات الفكرية. وبعد القهوة والتحاور سألته: ما الإشكاليات الفكرية التي يعاني منها الطلاب عندكم في الجامعة؟ كان جوابه صادمًا: «تبي الصراحة؟ الإشكاليات الفكرية التي تفكر فيها النخب هذه كلها ما يدرون عنها. الإشكالية الحقيقية التي يعاني منها الطلاب هي كثرة التفريط في الصلاة». ربما أنا بعيد عن أجواء الطلاب، لكن الجواب صدمني. أخذ يروي أن وقت الصلاة يأتي، فتذهب مجموعة للصلاة وتبقى مجموعة كبيرة لا تصلي.

وحدثني صديق عن شباب في استراحة قالوا: خلونا نتصالح، من فينا يصلي الفجر في وقته؟ وكان الجواب مفاجئًا: كل الموجودين، مع أنهم أبناء مجتمع محافظ ومحبون للخير، لا يصلي الفجر في وقته إلا شاب واحد، توقظه زوجته وتلح عليه حتى يستيقظ بالقوة. زاد ذلك توتري واهتمامي بالموضوع.

وحدثني أحد الأقارب عن دائرة حكومية ومراجعة معاملة. حضر وقت الصلاة، فمدّ أحد الأخيار سجادة وأقام الصلاة وصلوا وراءه؛ ثم التفت فرأى خمسة أو ستة جالسين في الزاوية. لا توجد كلفة ولا مانع، ومع ذلك لم يصلوا.

وحدثني صديق عن سوق مركزي كبير كـ«بنده» و«كارفور» و«جيان»؛ لم يرد أن يسمي السوق. حين حضر وقت الصلاة أغلقوا عليهم، فأسرع ليخرج ويصلي، لكنه فوجئ بمجموعة تتجول بانسجام وراحة وتواصل التسوق كأن شيئًا لم يحدث. ثم اكتشف أن هذا يحصل كثيرًا حين يحضر وقت الصلاة؛ يغلق السوق ويواصل كثير من الناس التسوق.

أما القصة التالية فحدثت لي شخصيًا: كنت عائدًا إلى السعودية في الطائرة، وحضر وقت الفجر ولم يبق إلا دقائق على شروق الشمس. أخبرنا الكابتن أن الوقت قد دخل. في طائرات السعودية، ولله الحمد، ترجع مجموعة من الإخوة وتصلي، وهذا مما تشكر عليه الخطوط؛ لكنني فوجئت بعشرات من السعوديين لم يصلوا، مع أن وقت الفجر سيخرج، وربما يجمعون الظهر والعصر والمغرب.

وأخبرني شخص أنه حضر مباريات مهمة لا تقل عن خمسين ألف متفرج؛ يأتي الشباب مبكرًا ويحجزون مقاعدهم، فإذا جاء وقت المغرب أو العشاء نزل عدد محدود وبقي الآخرون في المدرجات. وإذا قيل لبعضهم: لماذا لا تصلي؟ قال: ليس هناك مكان. صحيح قد لا يكون هناك مكان، لكن انزل مع الذين يصلون.

ومن شريحة النساء، تحدثت نساء عن الاستعداد المبكر لحفلة الزواج بالمساحيق التجميلية منذ العصر؛ فإذا تهيأت بها صعب عليها الوضوء للمغرب والعشاء، لأنها ستخرب التسريحة، فيحصل تأخير للصلاتين. وفي الولائم يكون على المرأة ضغط نفسي في الإعداد: هذا الطبق، والقهوة والشاي، ومن جاءت ومن لم تأت؛ وقد ينقضي الوقت وهي قد نسيت الصلاة. هذه المشاهد دفعتني للاهتمام بالموضوع؛ وصرت أجلس مع أصدقائي وأقاربي وأسألهم عن صور التقصير التي يلاحظونها. قبل الانتقال للمحور الثاني، وددت سماع ما يخطر ببالكم من مشاهد أخرى.

تعليقات الحضور والتساهل في الصلاة

قال أحد الحضور: «بعض الناس عند محطة بنزين وقت الصلاة…». ثم روى آخر مشهدًا في مسجد في رمضان، في العشر الأواخر: رأى رجلًا أمريكيًا مصابًا يتكئ على عكاز، فقال الرجل: «أنتم مسلمون؟ أنا مسلم جديد». ثم علّق الراوي: «لو كلمني مسلم سعودي ما راح أتألم، لكن هذا علّمني أن هذه العبادات تاج على رؤوس أبناء الجزيرة؛ ما يراها إلا اللي كانوا محرومين منها». وأشار مشارك إلى شباب في مكة وقت العشاء، وذكر الحرم والأسواق.

ملاحظة تحريرية: لم يتضح في التفريغ قائل عبارة «مستحيل أن أفرط في هذه الصلاة وأنا مسلم»، فلم تُنسب إلى الرجل الأمريكي أو الراوي. كما لا يستقيم باقي تعليق المشارك عن مشهد مكة؛ أُبقيت إشارته إلى الحرم والأسواق دون إنشاء جملة حوار مكتملة.

وطرح أحد الحضور فكرة بعض الشباب: «إما أن أصير ملتزمًا جدًا، أو لا أصلي؛ أنا أفعل أشياء غلط، فكيف أذهب للصلاة؟». والجواب أن معصية واحدة أفضل من معصيتين؛ لا تترك الصلاة، لعل الله يحركك بها. كثير من الناس لا يعرفون حكم ترك الصلاة أو الصيام أو غض البصر؛ والسؤال عن السبب الحقيقي للتفريط مهم.

ومن المشاهد المؤلمة وقت الفجر: بين الخامسة والسابعة صباحًا، بل أحيانًا الرابعة والنصف، ترى من وفقهم الله يتوضؤون ويذهبون إلى المسجد، ويستاك بعضهم في الطريق ويسبح ويذكر الله حتى يصلوا، لكن عددهم قليل. في الحي الكبير يكون عدد الذين يذهبون إلى المسجد قليلًا. وبعد ساعة أو تسعين دقيقة، وقت الدوامات والدراسة، يتحول الحي إلى حركة وأنوار وسيارات وطوابير، والأم والأب على رأس الولد والبنت استعدادًا للمدرسة والدوام. فأين هذا الانزعاج على الولد قبل ساعة؟ سعادته الحقيقية حياة خالدة أبدية، سيعيش فيها مليارات السنين. حقق لابنك السعادة الحقيقية؛ فلا تجعل الدنيا أعظم في النفوس من الصلاة. قال الله تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾. هذا فرق الحماس والاهتمام في بيوت المسلمين، مع أن وقت الدوام قد لا يفصل عن الفجر إلا ساعة أو تسعين دقيقة أو نحوها.

منزلة الصلاة في التشريع

من أكثر ما يدهشني في تشريع الصلاة أن العبادات الأخرى شرعت في الأرض بواسطة الوحي، أما الصلاة فعرج برسول الله ﷺ من المسجد الأقصى إلى السماء، قبل الهجرة بثلاث سنوات، حتى بلغ مستوى يسمع فيه صريف الأقلام، ثم صعد إلى سدرة المنتهى، وفرض الله عليه الصلوات. ولا نعرف شريعة شرعها الله مباشرة دون واسطة إلا الصلاة؛ وهذا تشريف لمقامها. لم تفرض الصلاة في الأرض؛ بل أُسري برسول الله ﷺ وعُرج به إلى السماء لتفرض عليه. في ذلك إشارة إلى عظمة الصلاة ومحبّة الله لها.

شرع الله رخصًا للمسافر والمجاهد، لكن الصلاة في حال الخوف لم تسقط. تصوروا مجاهدًا على خط النار تحت مرمى القصف والسهام؛ قد يقول العقل إن كثيرًا من التكاليف يترخص فيها، لكن الله في هذه اللحظة الحرجة شرع صلاة الجماعة، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾.

المسلمون في خطر والعدو أمامهم، ومع ذلك يصلون جماعة. في صفة صلاة الخوف يصلي النبي ﷺ بطائفة، وتأخذ أسلحتها، وتراقب العدو؛ ثم تأتي الطائفة الأخرى فتصلي معه. وردت لصلاة الخوف ست أو سبع صفات مشروعة، وصلاها النبي ﷺ في مواضع، مع ما يقع فيها من كثرة الحركة وترك بعض شروط الصلاة أو أفعالها وواجباتها، ولم يبح لهم ترك الجماعة. فإذا كان الله يقول للمسلمين في موضع الخطر: صلوا جماعة بهذه الطريقة، فكيف يترك الصلاة شخص تحت أجهزة التكييف والفرش الوثير؟ يشرع الله صلاة الجماعة للمسلمين على خط النار، حيث الخطر الأمني حقيقي، ويبينها في القرآن، لا في الحديث النبوي وحده. في ذلك دليل على عظمة الصلاة ومحبة الله لها.

الوصية الأخيرة وشواهد الصلاة

ومن الشواهد أن الإنسان إذا مرض مرض الموت يوصي من حوله بأهم الأشياء التي يحبها لهم. ففي سنن أبي داود عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن آخر كلام رسول الله ﷺ في مرض وفاته: «الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم». النبي ﷺ يحب أمته، ولولا حرصه علينا لما أوصانا بالصلاة في مرضه الأخير. كلما حضرت الصلاة تذكر وصيته: الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم.

ومرة كنت أبحث في كتب الفقه عن حكم صلاة الجماعة وصلاة المسجد، فمر بي قول الله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۝ رِجَالٌ﴾. تركت البحث كله، كأني خجلت وأنا أبحث عن المسجد. قلت: يا أخي، علق الرجولة؛ الله وصفهم بالرجال. ومن أدلة منزلة الصلاة أن النبي ﷺ نبه أصحابه عليها في مواضع لا يتوقعونها.

جلس الصحابة مع النبي ﷺ ليلة فيها البدر، فنظر إلى القمر وقال: «هل ترون هذا القمر؟» قالوا: نعم. قال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته». والرواية الأخرى: «لا تضامّون في رؤيته»، أي لا تتزاحمون. التشبيه للرؤية بالرؤية، لا للمرئي بالمرئي. ثم قال: «فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها»؛ وهما الفجر والعصر. فإذا أردتم أن تتنعموا برؤية الله، فاحرصوا عليهما؛ ولسائر الصلوات شأن، لكن لهاتين مزيد اهتمام. وكان إسماعيل بن أبي خالد في سند البخاري يقول بعد الحديث: «لا تفوتنكم»، يحث من يسمعه على ألا تفوتهما. فكلما فاتت الإنسان صلاة الفجر أو العصر فليتذكر أن النبي ﷺ أوصى بهما.

وتوحي قصة زكريا عليه السلام أن الصلاة موضع تنزل الرحمات. كان زكريا من أنبياء بني إسرائيل، وورد في صحيح مسلم أن النبي ﷺ ذكر أنه كان نجارًا يأكل من عمل يده. كبر سنه ولم يأت له ولد، لكنه لم يقنط من رحمة الله ودعا ربه: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾. وبعد سنين طويلة جاءه الجواب في الموضع الذي أخبر الله فيه بإجابة دعائه: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي﴾، وبشرته بيحيى، مصدقًا بكلمة من الله ونبيًا من الصالحين، سيدًا وحصورًا. والله، هذا موقف يهزني؛ جاءته البشرى وهو قائم يصلي.

ومن عظمة الصلاة أن صعود الملائكة ونزولهم لإخبار الله عن أعمال بني آدم مرتبط بمواقيتها. قال النبي ﷺ: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون». فاحرص أن تكون ممن يصلي حين تنقل الملائكة عملك.

وفي صحيح البخاري عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة وكان يوم غيم، فخشي أن يتأخروا عن صلاة العصر لعدم تبين وقتها، فأمرهم بالاستعجال وقال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله». كم مرة ينام الإنسان عن العصر؟ تذكر حديث بريدة؛ قد تكون عند الإنسان صلوات وصدقات، لكن هذا وعيد شديد.

الصلاة حاضرة في القلب

ذكر أحد الحضور قصة عمه، وكان في الثمانين أو التسعين، رجلًا خفيف الظل كثير الضحك، أميًا ولا يعرف كثيرًا من المعلومات عن أهمية الصلاة. كان يعرف أن الصلاة فاتته إذا غضب؛ فإذا فاتته صلاة الظهر وبقي نائمًا حتى العصر استيقظ مغتاظًا. ومرة جاءه بعد أن صلى الظهر في المسجد فرآه غاضبًا، فسأله ما به فلم يرد، ثم سمعه يتحدث وحده ويقول: «فاتتني الصلاة». كبر وصار ينسى بعض الأمور، ويسأل في المسجد أهي العشاء أم الفجر؛ ومع ذلك حتى وهو نائم كان يؤذن. وروى ابن عمه أنه نام عنده فظن أنه يحتضر ويشهد، لكنه سمعه يؤذن، فأضاء النور فرآه بخير. سبحان الله، مع أنه أمي.

والصلاة تصوغ أخلاق الإنسان؛ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾. بعض الناس يقلب المعنى فيقول: دخلت أصلي وما تغيرت. السؤال بالعكس: الله أخبر أن الصلاة تنهى، والله صادق في خبره؛ فلماذا لم تمنعك؟ معناه أنك لم تقم بحقوق الصلاة. إذا قام المصلي بحقها، فحين يكبر يستشعر أنه بين يدي الله. وقد غضب النبي ﷺ لما رأى بصاقًا في قبلة المسجد؛ كيف تبصق وأنت في قبلة الله؟ وإذا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ استحضر أن الله يقول: «حمدني عبدي»، وإذا قال: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ استحضر: «أثنى علي عبدي»، وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ استحضر: «مجدني عبدي»، وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ استحضر قول الله: «هذا بيني وبين عبدي». وإذا ركع استحضر موضع تعظيم الله والخضوع له، وإذا سجد تذكر أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأقرب حالاته إلى الله حال سجوده. فإذا قام بهذه المعاني وخشع وخضع غيرت الصلاة أخلاقه.

ومن المعاني المهمة أن بعض الناس يصلي بكسل ويتثاقل عن القيام إليها، غافلًا أن القرآن ذكرها شعبة من شعب النفاق. إذا قمت للصلاة فقم وقلبك متلهف، متشوق ومفعم بالعاطفة لها. قال الله في موضعين: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى﴾، وقال: ﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى﴾. فالمنافقون يصلون، لكنهم يصلون كسالى؛ ومن أتى الصلاة متكاسلًا شابههم في هذه الشعبة الخطيرة.

وقال النبي ﷺ: «تلك صلاة المنافق»، وكررها ثلاثًا. وصفها بأنه يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان، أي قبيل الغروب، قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا. فهذه صلاة أُخرت إلى آخر وقتها، واستعجل فيها، وقلّ فيها ذكر الله؛ وكم من الناس اليوم يصلي قبل الغروب بقليل.

وضرب النبي ﷺ لأصحابه مثلًا للصلاة، فقال: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا. قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا». وهذا جواب لمن يقول: أنا لست مطوعًا أو متدينًا أو أعصي؛ صلّ، يكفر الله عنك الخطايا. ليس المعنى أن تستمر في المعصية، بل أن تصلي، فتغسلك الصلاة وتنقيك وتصعد بك. وإذا قال أحد: صليت ولم تتحسن عبادتي، فالجواب أنك لم تصل حق الصلاة. ولما دخل الرجل في الحديث وصلى صلاة لم يحسنها، قال له النبي ﷺ: «ارجع فصلِّ، فإنك لم تصلِّ»، ثم علمه.

الصلاة شكر واستعانة وفزع

ومن الشواهد على منزلة الصلاة أن الله امتن على نبيه بمنن كثيرة، ومنها الكوثر: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، وهو الخير الكثير، ومنه حوض النبي ﷺ الذي طوله شهر وعرضه شهر، كيزانه كنجوم السماء، أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل. وما مقابل هذه المنة؟ قال الله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾؛ شكر هذه المنة أن تصلي، وأول ما بدأ به هو الصلاة.

وإبراهيم خليل الله دعا ربه بأمور عبادة قد نغفل عن الدعاء بها، لا بالأرزاق والولد والشفاء وحدها، مع أن كلها مما يسأل الله. قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ۝ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾. عظيم أن تستعين بالله ليعينك على الصلاة، وتدعو أن يجعل ذريتك من المصلين.

ومن الأمور العجيبة أن الله أرشدنا عند الظواهر الكونية إلى الصلاة: عند الجفاف وقلة المطر، والكسوف وذهاب ضوء الشمس، والخسوف وذهاب ضوء القمر؛ غير الصلوات الخمس وصلاة العيد والتراويح، نفزع إلى الصلاة. فإذا جفت الأرض ولم يكن في السماء سحاب، أمرنا الله أن نفزع إلى الصلاة، ويرسل السحاب بالمطر. وإذا ظهرت القوارع الكونية التي يذكر الله بها عباده أمرنا بالصلاة؛ وكانت الصلاة مفزع رسول الله ﷺ.

ودخل النبي ﷺ ليلة على فاطمة وعلي رضي الله عنهما وهما نائمان، فأيقظهما للصلاة. فقال علي: «أنفسنا بيد الله، إن شاء أن يبعثنا بعثنا». فتأثر النبي ﷺ من الجواب وخرج يضرب فخذه ويقول: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾. ولفتني تعليق الطبري على القصة: لو لم تكن الصلاة بهذه المنزلة العظيمة، ما كان رسول الله ﷺ يوقظ ابنته وابن عمه في قلب الليل ليصليا. واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾، وبقوله عن إسماعيل: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ﴾. هذه وصية لنا جميعًا؛ لا يقتصر الاهتمام بالصلاة علينا، بل نأمر بها من حولنا كما نأمر أنفسنا.

الصلاة عمود الدين ومركز الحياة

ومن الظواهر الاجتماعية المزعجة أن بعض الناس صار يخجل من الكلام عن الصلاة. حدثني صديق في العمل أن زميلًا قال له: «صرنا كأننا أمريكان، كل واحد براحته»؛ في حرية ليبرالية مبالغ فيها، وكأنه يستحي أن يقول لزميله: صلّ، والذي لا يريد فليخرج. لكن تأمل الموقف المقابل: لو أخطأ عليك هذا في أمر من أمور الدنيا، ما سامحته، ولطالبته بحقك؛ فكيف يقصر في أعظم أمر، عمود الإسلام؟ تخيل خيمة لها عمود، سحبته فماذا يبقى؟ كان النبي ﷺ يقول: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة».

وكان الحسن يقول إن أهل العلم كانوا يعدون قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ أعظم وعيد في الصلاة؛ لأنه قرن عدم إقامة الصلاة بالشرك. وذكر أبو الحسن الندوي هذه الآية في مطلع كلامه عن الصلاة في كتابه «أركان الأربعة». وحتى في الجهاد قال الله: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ … ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾؛ فجعل الأخوة في الدين مرتبطة بإقامة الصلاة، وجعل وقف القتال مرتبطًا بها. كل ذلك يدل على عظمة منزلتها.

ملاحظة تحريرية: فصلتُ موضعي الاقتباس لأن التفريغ الآلي عند هذا الاستشهاد لا يذكر «وآتوا الزكاة»، مع ورودها بينهما في نص الآية؛ لم أدرج اللفظ غير المنطوق ضمن الاقتباس.

وذكر أحد الحضور أن بعض المسلمين لا يصلون مع وجود عامل غير مسلم معهم في المكتب. وتابع آخر: «حتى كيف مقتنع أصلًا بدينك؟ يجلس المسلم مع غير المسلم… حتى يؤثر سلبيًا على غير المسلم».

ملاحظة تحريرية: تتمة الحوار في التفريغ: «أنفسنا… يمكن أنا مرّ عليّ»، لكن مرجع الضمائر غير واضح.

ثم قال المحاضر: من الأمور التي تحرك مشاعر الاهتمام بالصلاة ما ذكره الله في سورة القيامة من مشاهد القيامة وبعث الناس من القبور: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ۝ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾. ومن موجبات العذاب التي تذكرها الآيات ترك الصلاة؛ لأن الله يحبها، ولولا ذلك لما امتلأ القرآن والسنة بالنصوص التي تريد أن تكون الصلاة مركز حياتنا ومحورها.

بل ربطت بعض التشريعات الأوقات بالصلاة. وذكر استئذان الصبيان قبل صلاة الفجر، وأوقات الظهيرة وما بعد صلاة العشاء، ثم بركة الأمة في بكورها وأن العمل يبدأ بعد الصلاة.

ملاحظة تحريرية: ورد في التفريغ الآلي «من بعد صلاة الفجر» عند ذكر استئذان الصبيان، لكن آية النور 24:58 تجعل الاستئذان قبل صلاة الفجر؛ لذلك صُحح الحكم هنا إلى «قبل صلاة الفجر»، ولا يُعتمد اللفظ الآلي في هذا الموضع. أما بقية كلامه عن ترتيب الأوقات بالصلاة فحُفظ بمعناه دون اقتباس آية غير مكتملة.

وتبادل الحضور: «جميل، كنت خلاص أنا أصلي في المسجد»، فقيل: «لكن الصلاة أعظم من ذلك؛ خلاص خرجت من حد الإسلام».

دوام الصلاة والمداومة عليها

جاء النبي ﷺ إلى بلال في صحيح البخاري وقال: «يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة». فسأله عن العمل الذي بلغه تلك المنزلة، فقال بلال: ما توضأت ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الوضوء ما كتب الله لي. أسأل الله التيسير؛ يجد الإنسان في ذلك انشراح صدر. وبعد فترة تصبح الصلاة عادة لا تستطيع تركها. ووصف الانتقال فقال: «في اليوم الأول كالجبل، وفي اليوم الثاني كنصف الجبل». ثم ذكر اليوم الثالث، وبعده قال: «وفي اليوم الرابع مثل الغذاء تدمن عليه»؛ كلما ذهبت صليت.

ملاحظة تحريرية: عبارة التفريغ عند اليوم الثالث غير واضحة، فلم أدرجها في كلام المحاضر أو أستبدل بها عبارة من عندي.

وحدثني أحد المشايخ عن شيخ معروف له جهود مشكورة في الدعوة والصلاح والتقوى وكثرة الصمت: كلما جلسوا في الطريق ونزلوا، ذهبوا فوجدوه قد توضأ وصلى. وذكّر الحضور بأولوية الصلاة في وقتها، وسأل: الصلاة في وقتها أم الأكل؟ وقال أحدهم إنه خرج من الدوام متعبًا فنام عن العصر؛ لكن ما الأخطر في ميزان الله؟ الصلاة أعظم شأنًا، وأعظم ما فيها وقتها.

أريد أن أذكر نفسي وإياكم بالآيتين: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾، وقوله عن إسماعيل: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ﴾. يجب أن تتغير حياتنا حتى تصبح الصلاة مركزها.

الكتب الموصى بها والختام

إذا كان هناك كتب أوصي بها، فبعد القرآن كتاب «تعظيم قدر الصلاة» للإمام محمد بن نصر المروزي، من أعظم أئمة السلف، في مجلدين، وقد حقق في رسالة علمية. كتاب جميل ينقل الآيات والأخبار والأحاديث، ومؤلفه محدث كبير، توفي سنة 294هـ. والكتاب الثاني المعاصر «قناديل الصلاة: تأملات في منازل الجمال» لمؤلفه المغربي فريد الأنصاري رحمه الله، وهو كتاب صغير كبير، تأملات في عظمة الصلاة ومعانيها، مهم لبناء معاني الصلاة في نفس الإنسان. وذكر أيضًا كتاب «قدر الصلاة» للشيخ خالد الأنصاري.

أسأل الله سبحانه أن يجعلني وإياكم من مقيمي الصلاة ومن ذرياتنا. والله أعلم وأحكم، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ختام المجلس

قال أحد الحضور: «كلامك صراحة… موضوع الصلاة يعني عماد الدين»، وذكر أن المقصرين يرجون التوبة مع دخول رمضان. وقال المحاضر: «إيه، للأسف ما استحضرت الكتب، لأني كنت مستحضر…». ثم شكر الحضور، فقالوا: «جزاك الله خير»، «الله يوفقك»، و«استمتعنا بكلامك… شكرًا على التمديد». وينتهي التفريغ بعبارة جانبية غير مكتملة: «العميد في الشرقية ولا الطيران، ولد عمي، ولد عمي».

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080